تعتبر السيدة عادلة العايدي-هنية ناقدة ثقافية و كاتبة مختصة في الممارسات الثقافية الفلسطينية، تاريخ الفكر العربي الحديث، و الفضاءات و المسارات الثقافية، ولإيمانها العميق بأهمية نشر خبراتها وثقافتها وكل ما تعلمته ليستفيد منه الجميع أرتأت ان تختار شركة صدف للتطوير التكنولوجي لتقوم بتطوير موقع انترنت خاص بها ليخبر الجميع بآخر نشاطاتها وكتاباتها ومقالاتها، و يبقيها على إتصال مع العالم أجمع عبر تقديمه بثلاث لغات وهي العربية و الانجليزية و الفرنسية.

بدأت الفكرة في عام 2000 حين بدأ مشواري في تصميم المواقع الإلكترونية وبالأخص حين تصفحت عدداً من مواقع الفنون العالمية وتفاجأت كيف يعرض العمل الفني الكترونياً وادركت بأن اللوحة الفنية بتلك الطريقة يمكن للعالم كله ان يطلع عليها وكأنه معرض الكتروني مما دفعني اكثر لحب التكنولوجيا وتطويعها لخدمة الفن وذلك رداً لجميل الفن الذي ساهم في اظهار شكل المواقع الإلكترونية بتعددية كبيرة من الأشكال والرؤى.
اول موقع كان صفحة شخصية لي على خادم مجاني (Yahoo Geocities) وقمت بنشره من خلال قنوات البريد الإلكتروني الى الأصدقاء وغيرهم ومن ثم قمت بتعريفه في محركات البحث والفهارس.
اطلق الفنان بشار الحروب صفحته الالكترونية على الانترنت والتي تعكس شخصيته في عالم الانترنت والتقنية ليكون حلقة وصل بينه وبين معجبيه ومحبى اعماله الفنية التي لا تبتعد عن واقع فلسطين الملفت للإنتباه لتصل رسالته إلى العالم اجمع دون حواجز او حدود.
وعندما يلتقى الفن الاصيل بعناصر الانترنت والتكنولوجيا المتقدمة, تخرج بتحفة فنية رائعة مثل موقع الفنان بشار الحروب والذي قامت شركة صدف للتطوير التكنولوجي بتطويره وتصميمه لكي يظهر أعمال وأخبار الفنان بالشكل المطلوب.
جاء تطوير الموقع بشكل يناسب اهتمامت الفنان مثل اضافة ميزة الاحداث واخر الاخبار والتي تبقي محبي و متابعي الفن على معرفة بكل ما يدور من اعمال الفنان ومن مشاريعه الفنية ومعارضه و تواريخ تنظيمها , كما يعرض الموقع جميع اعمال الفنان بطريقة رائعة وسلسة مصنفة حسب انتاج السنوات وحسب نوع الفن.
بقلم: إبراهيم الجبور | يُصنف في: أحداث, ثقافة وفن, فعاليات, فلسطين | التاريخ: 24-03-2009
3
افتتح مدير عام المركز الثقافي الفرنسي بغزة السيد غايتون بيلان المعرض الشخصي للفنان محمد ابوسل بعنوان “اضاءة” والذي قدم فيه 30 عمل رسم معظمها بالحبر الأسود على مساحة ورقية بيضاء واستخدم اسلوب التجريد المطلق للدلالة على قوة وحساسية التعبير عن مصادر الضوء البديل الذي يعيشه الناس بغزة.
وفي كلمة تعبيرية قال محمد عن تجربته:
هنا في غزة تحدث أشياء غريبة.. ربما بحاجة لأن تجرى عليها ابحاث واكتشافات كثيرة.. حيث امتزجت الفيزياء بعلم النفس, اصبحنا حقلاً كبيراً للإختبارات العنيفة وكأنهم يريدون رؤية العالم مستقبلاً حيث تنضب الطاقة.. وتصبح للقشة قيمة كبيرة.